❗خاص ❗️sadawilaya❗
اليمن: جهينه مهدي
في الوقت الذي يسطر فيه المجاهدون في الميدان ملاحم عزة وبطولة، وتشهد الجبهات تحركات عسكرية نوعية وانتصارات عظيمة تثلج صدور كل حر، يعيش العدو السعودي حالة من التخبط والانهيار والجبن.
إن ما يحدث اليوم في ميادين الشرف ليس مجرد تحركات عسكرية، بل هو دروس في الثبات والتضحية. المجاهدون يتقدمون بخطى ثابتة، يطهرون الأرض شبراً شبراً، يلقنون الغزاة ومرتزقتهم دروساً لن ينسوها. انتصاراتهم ليست بالأرقام فقط، بل بمعناها.. أنها انتصارات الحق على الباطل، وانتصارات الإرادة اليمنية الحرة التي لا تنكسر رغم الحصار والتآمر العالمي.
كل تبة يصعدها المجاهد، وكل موقع يحرره، هو إعلان جديد بأن هذا الوطن لا يمكن أن يُباع، وأن كرامة هذا الشعب لا يمكن أن تُداس.
وفي الجو عدو جبان ينتقم من الأطفال
وأمام عجزهم وفشلهم الذريع في مواجهة الرجال في الميدان، لم يجد النظام السعودي الجبان إلا أن يفرغ حقده في صدور المدنيين العزل.
طائراته التي فرت من مواجهة المقاتلين، عادت لتقصف الأحياء السكنية، والبيوت الآمنة، ومدارس الأطفال. يقصف بيتاً فيه أسرة نائمة، ويقتل امرأة وطفلاً، ثم يسميه "هدفاً عسكرياً مشروعاً"!
أي جبن هذا؟ وأي جيش هذا الذي لا ينتصر إلا على الأطفال والنساء؟
هذا التخبط في القصف هو الدليل الأكبر على الهزيمة النفسية والعسكرية. فمن يملك القوة في الميدان لا يحتاج أن يقتل طفلاً في منزله ليثبت وجوده. إنما يقتل المدنيين لأنه عاجز عن مواجهة المجاهد.
إن المعادلة اليوم واضحة:
المجاهدون ينتصرون في الميدان بشجاعة وقوة إيمانية
والسعودية تنهزم في الميدان فتنتقم بقصف المواطنين العزل بجبن وحقارة
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، والنصر حليف الأحرار مهما طال العدوان.